هل ما أفعله من صلاة الوتر بعد الأذان الثاني لصلاة الفجر صواب، وهل يجوز لي الاستمرار في الدعاء إذا أدركني الأذان الأول، وهل تصح صلاة الوتر بعد الأذان الأول، وهل الدعاء بـ: اللهم سخر لي زوجي، أو اللهم أطفئ غضبه بلا إله إلا الله، واستجلب محبته بلا حول ولا قوة إلا بالله، فيه إثم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أحسنتِ بقيام الليل والدعاء والاستغفار، ونسأل الله الثبات وحسن العبادة.
إذا كان الأول في مدينتك قبل الفجر الصادق، فإنه للتنبيه والاستعداد، والأحكام الشرعية المتعلقة تترتب على الأذان الثاني (الفجر الصادق).
لا حرج في أداء بعد الأذان الأول، أما صلاة الفجر فلا تجوز قبل الأذان الثاني.
إذا كنتِ في الصلاة، فلا تستحب إجابة المؤذن، بل استمري في الدعاء والعبادة، أما إذا كنتِ خارج الصلاة متابعة المؤذن.
لا حرج في دعاء "اللهم سخر لي زوجي" إذا قصد به معنى صحيحًا كالمحبة والمعاشرة بالمعروف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143155
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143155
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي