العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ قيام الشخص بتمزيق قميصه عند الغضب شقًّا للجيوب، وما هي كفارة هذا الفعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تمزيق الصديق لقميصه عند الغضب ليس من شق الجيوب المنهي عنه، لكن إن كان مختارًا فقد ارتكب محرمًا لإتلافه ثوبه دون سبب مشروع، وتكفيره يكون الصادقة، وفعل بعض الطاعات. أما إن كان قد ذهب عقله وقت الغضب فلا إثم عليه. وينبغي نصحه بمدافعة الغضب وتجنب تكسير الأشياء أو تمزيق الثياب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90962
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي