هل ينطبق الحديث: "ثلاثة يدعون الله فلا يستجاب لهم: رجل كانت تحته امرأة سيئة الخلق ـ بالضم ـ فلم يطلقها، فإذا دعا عليها لا يستجيب له، لأنه المعذب نفسه بمعاشرتها، وهو في سعة من فراقها" على حالتي مع زوجتي سيئة الخلق وسليطة اللسان التي تؤذيني؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مبغوض شرعًا، لكنه مباح عند سوء خلق الزوجة وعِشرتها، كما ذهب إليه ابن قدامة. المذكور لا يدل على وجوب فراق المرأة سيئة الخلق، بل على جوازه ونفي كراهته. وقد أرشد الشرع إلى على المرأة وموازنة جوانبها، كما في الحديث: "لاَ يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ". وينصح الشرع في استصلاح الزوجة بالوعظ، ثم الهجر، ثم الضرب غير المبرح، فإن لم تستجب، فللزوج الخيار في طلاقها أو إمساكها، والأفضل ما كان أصلح لدينه ودنياه وأقل مفسدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162841
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162841
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي