بماذا تنصحون من ابتلاه الله بالبلاء الشديد لإعانته على احتماله؟
الدنيا دار امتحان وابتلاء، والمؤمن يتقلب فيها بين حال وحال، وهو مأجور على ما يصيبه من شر أو خير. قال تعالى: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً)، وقال: (وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ). كل ما يصيب المؤمن من نصب أو وصب أو هم أو حزن أو أذى حتى الشوكة، إلا كان له به أجر، وترفع به درجته عند الله. قال صلى الله عليه وسلم: "عجباً لأمر للمؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا المؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له". عند المصيبة، يجب وقول: (إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)، ففي ذلك جبر للمصيبة وحسن للعاقبة. وينبغي للمؤمن أن يحمد الله على نعمه وينظر لمن هو دونه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/44447
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 44447
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي