العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي فيمن دافع عن والدته من أذى أبيه وضربه لها، فقام بضربه والصراخ في وجهه لحظة غضب وحرقة، وهو نادم أشد الندم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حق الوالدين عظيم، حتى لو كانا كافرين، كما جاء في قوله تعالى: (وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً).

والمطلوب من الابن في حال غضب الأب أن يتمالك نفسه ويذكر الله، وأن يحاول تهدئة الأب بحكمة، وأن يحول دون إيذاء الأم.

أما طريق من هذا الذنب فيشمل: 1. التوبة الصادقة والندم على ما فات والعزم على عدم العودة لمثله. 2. الاستسماح وطلب العفو من الوالد، إليه بكل وسيلة ممكنة. 3. عدم القنوط من رحمة الله، فالله يغفر الذنوب جميعاً لمن تاب وآمن وعمل صالحاً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27523
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي