العودة إلى البحث
السؤال

ما السبيل لاستعادة رضا الأم التي ترفض التواصل وتمنع الإخوة من الحديث، وذلك بعد خلاف حول مال أُعطي لها لمساعدتها، وهي تعتقد أن لها حقاً على ابنتها بسبب ما أنفقته عليها، في حين تشعر الابنة بالخوف من الموت أو أن تموت أمها وهي غاضبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا قامت الأم بضرب ابنتها والاستيلاء على مالها فهي مسيئة وظالمة، لكن هذا لا يسقط حق الأم في البر والطاعة في المعروف؛ فعلى البنت إلى الله مما بدر منها تجاه أمها والاعتذار لها في إرضائها، ولا يلزمها أن ترجع لها ما أنفقته عليها في صغرها، ولا يلزمها إعطاؤها من مالها الزائد عن حاجتها ما لا تحتاجه، وعليها المداومة على صلتها والسعي في إرضائها وتوسيط من يقبل قوله لتصفح عنها، وإذا قامت بما يجب عليها نحوها من البر فلا يضرها بعد ذلك غضبها أو دعاؤها عليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114226
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي