العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في بقاء الزوجة مع زوجها في بيت أهله، علمًا بأنها تتعرض للسرقة من أخته، وزوجها لا يتدخل خشية غضب أمه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من حقكِ على زوجكِ أن يوفر لكِ مسكنًا خاصًا ومنعزلًا عن أهله، ولكِ المطالبة بذلك. يجب عليكِ الظن بأخت زوجكِ وعدم اتهامها بغير بينة، وحفظ أموالكِ. ننصحكِ بأن تكوني عونًا لزوجكِ على طاعة أمه وبرها، وتحملي غضبها حفاظًا على بيتكِ وسعادتكِ الزوجية، لأن عاقبة خير، قال تعالى: "إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70727
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي