العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إذا أُعطي شكر، وإذا قدر غفر، وإذا غضب فتر" في شرح الحديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، فهو حديث ضعيف جداً يروى عن ابن عباس رضي الله عنهما. فيه عمر بن راشد المتهم بالكذب وأحمد بن داود بن أبي صالح الذي قال فيه ابن حبان: "يضع الحديث". عند النعمة، والعفو عند المقدرة، وتمالك النفس عند الغضب، كلها فضائل ثابتة في الكتاب الصحيحة، كما في قوله تعالى: (كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ)، و (وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ)، و (وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5491
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي