ما نصيحتكم لمن يتسلل إليه الرياء عند تلاوة القرآن والصلاة، وكيف يمكن تعظيم الذنوب واستصغار الخير اتقاءً للعجب والكبر؟
يُحمد الخوف من ، وينبغي للمسلم مجاهدة نفسه على وتجريد لله تعالى، والإكثار من الاستعاذة بالله من بقول: "اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئًا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلمه". ويجب الحذر من أن يثبط الشيطان عن الأعمال الصالحة بدعوى الخوف من الرياء، فترك العمل لأجل الناس رياء، والعمل لأجلهم شرك.
أما العُجب فيزول بإدراك أن النعم كلها من فضل الله وتوفيقه، والخوف من زوالها إن وُكِلَ المرءُ إلى نفسه.
وأما استعظام العبد لذنوبه واستصغاره لما قدمه من خير، فهو حسن الخلق مع الله، ومعناه أن يعلم العبد أن كل ما يأتيه يستوجب العذر، وأن كل ما يأتي من الحق يستوجب ، وأن لا يرى لوفائه حدًّا. فالعبد يعتذر عن نقصه في أعماله، حتى في الخير منها، ويخاف ألا تُقبل منه. وهذا ناتج عن شهود التقصير وصدق المحبة. أما القاعدة الثانية فهي استعظام كل ما يصدر من الله والاعتراف بأنه يوجب الشكر، والعجز عن شكره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126082
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 126082
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي