العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الأعمال الموصوفة بـ "عزائم الأمور" في القرآن والسنة، مثل الصبر والمغفرة المذكورين في قوله تعالى: {ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور} وفي سورتي آل عمران ولقمان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يُعثر في نصوص الوحيين وكلام أهل العلم على أعمال توصف بأنها من عزم الأمور سوى ما ذُكر في ثلاث سور، وقد فسر أهل العلم عزم الأمور بالأمور التي ندب إليها الشرع. الأحكام الشرعية تنقسم إلى ، وهي ما شُرع للظروف العادية ويجب الالتزام به، ورخصة، وهي ما شُرع للحالات الاستثنائية تخفيفاً. يجب على المسلم أن يمتثل أمر الله في كل حال، وأن تطمئن نفسه لأحكام الشريعة كلها. والله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه، والعزائم هي . الأخذ بالرخص الشرعية أفضل، ولا حرج في عدم الأخذ بها مع ترك الأفضل. أما الأخذ بالأسهل الموافق للهوى فغير جائز، اتباع الدليل وسؤال أهل العلم الثقات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157468
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي