ماذا تفعل السائلة وقد جرحت صديقتها بالقول واعتذرت لها عدة مرات ولكنها لم تسامحها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا ينبغي للمسلم أن لا يقبل عذر أخيه إذا أخطأ في حقه واعتذر؛ لقبول عذر المعتذر من حسن الأخلاق وشيم الكرماء. وإذا كانت الإساءة في الكلام ردًا على إساءة سابقة منها ودون تجاوز في القصاص فلا شيء عليكِ. أما إن كنتِ البادئة بالإساءة فأنت الظالمة، وعليكِ الاستمرار في محاولة استسماحها والاستعانة بالله، فإن سامحت فذاك، وإن امتنعت فأكثري من الدعاء لها بخير.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127014
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127014
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي