هل إسقاط المظلوم حقه عن الظالم يلغي استجابة دعائه عليه عندما يتضرر لاحقًا من ذلك الظلم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا ينبغي للمسلم بعد العفو عن مظلمته وإسقاط حقه أن يتراجع أو يدعو على من عفا عنه، فالعائد في هبته كالكلب يعود في قيئه. العفو من أعظم القربات، ومن عفا فأجره على الله، وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً.
واحتساب الأجر عند الله تعالى مطلوب، والدعاء على الظالم بعد العفو عنه من الاعتداء في الدعاء المنهي عنه، إلا إذا كان العفو معلقًا بشرط لم يتحقق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106699
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106699
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي