العودة إلى البحث
السؤال

هل الأتقى عند الله أفضل من العالم النافع للناس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أدنى أهل الجنة منزلة له مثل مُلك عشرة من أعظم ملوك الدنيا، ورضوان الله على أهل الجنة أعظم من نعيمها. وليست الدرجات العلى في الجنة حكرًا على العلماء وحدهم، بل تشمل الصدِّيقين والمجاهدين والمنفقين وحافظي كتاب الله والساعين على الأرامل والمساكين وغيرهم من فاعلي الخيرات. وقد دعا الله إلى المسارعة إلى مغفرته وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين الذين ينفقون، ويكظمون الغيظ، ويعفون عن الناس، ويستغفرون لذنوبهم. والجنة فيها غرف يُرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها، وهي لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وصلى بالليل والناس نيام. وعلى العبد أن يلتزم بالباب الذي فتحه الله له من العبادة ويعتني به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25435
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي