العودة إلى البحث
السؤال

هل المتكلم مسؤول عن موت شخص كرهه ودعا بأن يبتعد، ثم تمنى موته في لحظة غضب، فمات بعد أيام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في الدعاء على شخص بأن يصرف عنكم لمجرد الكراهية أو عدم الرضا عن تصرفاته، ما لم يترتب على ذلك إثم أو قطيعة رحم. أما الدعاء عليه بالموت، فلا يجوز إلا إذا كان ظلمه لكم بينًا ويناسب الدعاء بالموت؛ لقوله تعالى: ﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ﴾. وإن كان الظلم يسيرًا، فلا يجوز الدعاء بما هو أعظم منه، وإلا كان اعتداءً. وإذا لم يكن هناك ظلم أصلًا، فالدعاء عليه وتمني موته ظلم وعدوان واعتداء في الدعاء، ويجب والاستغفار في هذه الحالة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165166
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي