العودة إلى البحث
السؤال

هل تكشف أمر من آذاك وتسبب لك بالسوء، مع علمه بما فعل ويستمر في إساءته، مما قد يؤدي إلى فصله من عمله، أم تصبر وتدعو الله أن يكشف أمره خوفًا من قطع الأرزاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للمظلوم أن يفعل ما يراه مناسبًا لمقدار الظلم الواقع عليه وحاله وصبره، فيمكنه العفو والصفح، وهو منزلة عالية للمحسنين، وقد أكد الله حبه للعافين. كما يجوز له التظلم لمن يقدر على أخذ حقه ممن ظلمه، وبيان إساءته، بشرط ألا يزيد في الرد ولا يتعدى. وقد يكون عدم العفو أفضل إذا كان العفو يزيد من ظلم الظالم، كما قال القرطبي، وكما أشار عندما أذن النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة بالانتصار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98517
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي