هل سب الدين أو لعنه في حالة الغضب يُعد من الكبائر، وما هي توبته، وكيف يتم التعامل مع هذا الموقف؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سب كفر مخرج عن ملة إلا إن كان ساب الدين قد سلب عقله كالمجانين، أما الغضب العادي فليس عذرًا. ومن سب الله، أو رسوله، أو كتابه، أو دينه، فهو كافر جادًا أو لاعبًا. أما من فعل ذلك عند غضب شديد بحيث لا يملك نفسه ولا يدري ما يقول فإنه لا يكفر بذلك، ولكن ينبغي عليه إذا أفاق أن يراجع نفسه ويستغفر الله تعالى ويتعود ذكر الله تعالى. وإذا كان من سب الدين قد سبه في حالة لا يعذر فيها، أن يبين له خطر ما فعل، وأنه خرج بذلك من ملة الإسلام، وأن عليه والنطق بالشهادتين والندم على ما اقترفه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164453
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164453
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي