العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم سب الدين عند الغضب الشديد، وما شروط التوبة منه، وهل ينفسخ نكاح زوجته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يعد سب والاستهزاء به ردة وكفرًا مخرجًا عن الملة، لقوله تعالى: (أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ). ومع ذلك، هناك مجال بشروطها الخمسة: لله، الندم على الذنب، الإقلاع عنه والعزم على عدم العودة، وأن تكون التوبة في وقت القبول (قبل طلوع الشمس من مغربها أو حضور الأجل).

لكن، قد لا يكفر المتكلم بكلمة إذا كان غضبه شديدًا لدرجة فقدان الوعي والإرادة بما يقول، فكلامه حينئذ لا حكم له، ولا يُحكَم عليه بالردة. وينبغي للمسلم معالجة الغضب بالاستعاذة، والجلوس أو الاضطجاع، .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3689
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي