العودة إلى البحث
السؤال

هل كان إغلاق المكيف ثم فتحه استجابة لغضب الأب وعدم استيقاظه لصلاة الفجر، خشية أن يعاند ويترك الصلاة عمدًا، فعلاً صوابًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تثاب على حرصك لإيقاظ والدك لصلاة الفجر، لكن لا يجوز فعل ما يغضبه، مثل إغلاق المكيف عليه وهو نائم، فهذا إساءة. وقد ذكر ابن مفلح في الآداب الشرعية عن أحمد أنه لا يجوز للإبن الإساءة لوالديه حتى عند أمرهم بالمعروف أو نهيهم عن المنكر، وعليه تعليمهم برفق ولين دون عنف أو إغلاظ في القول. لذا، اجتهد في نصح والدك وحثه على في وقتها برفق ولين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144352
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي