هل يُعتبر قول "حرام عليك يا الله" في لحظة غضب ويأس، ثم الاستغفار مباشرةً، مخرجًا من ملة الإسلام، وماذا يجب على قائله فعله للتوبة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الفزع وإساءة الأدب مع الله عند المصيبة من ضعف اليقين وقلة ، والله تعالى أمر بالصبر وبشر الصابرين الذين يقولون "إنا لله وإنا إليه راجعون" عند المصيبة. والله لا يُسأل عما يفعل وهو مالك الملك. وإذا تلفظت بعبارة سيئة في حالة غضب شديد بلا قصد، فإن الله أكرم من أن يؤاخذك، لقوله تعالى: "ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا"، وقد ألغى الشارع الألفاظ غير المقصودة من النائم والناسي والسكران والجاهل والمكره والمخطئ من شدة الفرح أو الغضب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40297
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 40297
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي