العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ الغضب من زميل عمل، مع أنه المخطئ في حقك، من سوء الخلق، إذا كان الغضب نابعًا من إحساس بالإهانة والرغبة في عدم استمراره بالإهانة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحلم وكف الأذى والصفح عن المسيء أخلاق حسنة ندب إليها الشرع، ولها عاقبة حميدة، فدفع السيئة بالحسنة يجعل العدو وليًا حميمًا، ويزيد العبد عزًا. لكن قد يكون ترك العفو أولى إذا كان فيه تشجيع للمسيء على التمادي في إساءته، فالعفو أفضل إذا اشتمل على المصلحة الراجحة. لذا، ينبغي التحلي بالعفو والصفح إلا إذا علمت أن في عفوك عن المسيء مفسدة راجحة، فحينئذٍ يشرع الانتصار لدفع هذه المفسدة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159773
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي