هل يُعدُّ تجنب الجلوس أو التحدث مع أشخاص لا تكن لهم وداً إثماً، وهل السلام عليهم والسؤال عن أحوالهم عند الإجبار يُعدُّ من الرياء؟
لا حرج في عدم الجلوس مع من لا ترغب، وتسليمك عليه وتبشيشك في وجهه رغم كراهيتك له ليس نفاقًا، بل هو من حُسن الخلق والمداراة، وقد بوّب البخاري "باب المداراة مع الناس" وذكر عن أبي الدرداء قوله: "إنا لنكشر في وجوه أقوام وإن قلوبنا لتلعنهم". وبيّنت عائشة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- ألان القول لرجل استأذن عليه وكان قد قال فيه: "بئس ابن العشيرة"، وعلل ذلك بأن "شر الناس منزلة عند الله من تركه أو ودعه الناس اتقاء فحشه". المداراة مندوب إليها وهي خفض الجناح ولين الكلمة وترك الإغلاظ، وتختلف عن المداهنة المحرمة التي تعني معاشرة الفاسق وإظهار الرضا بفعله دون إنكار. أما الثناء على الفاسق فهو كذب لا يجوز إلا أو إكراه، وينبغي الإنكار بقلبك ولسانك إن قدرت، وإلا فبالقلب والسكوت.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76156
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76156
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي