العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ هجر الصديق الذي تسبب في أذى و"بهتان" استمر لمدة عام، مع رفض معاودة مصادقته خوفًا من تكرار سلوكه السابق، من الهجر الذي يمنع رفع الأعمال، وهل يترتب على ذلك إثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ننصحك بالتعوذ والحفاظ على الأذكار وسؤال الله العافية، ولا مانع من التحفظ من مخالطة هذا الرجل إن كنت لا تأمن منه العودة لسابق أخلاقه، ولكن يتعين عليك ترك هجره بالسلام عليه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام". كما ننصحك بقبول عذره إذا لاحظت صدقه، فالعفو من شيم الكرام، وقد قال تعالى: "وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ". ولا مانع أن تطلب منه أن يظهر الاعتذار أمام أصدقائك وأن يكذب نفسه فيما قال من البهتان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65677
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي