العفة والشهوة
يجمع هذا الباب أسئلةَ حفظ العفّة: العادة السرّية، والمواد الإباحية، والنظر والخواطر. ومعها سبيل الخلاص منها. فإن كان أصل السؤال عن النفس وخواطرها ونظرها، فهذا بابه.
أسئلة يسألها القرّاء هنا:
- هل يجوز التغزل بالنساء قبل الزواج بهن؟
- هل يجوز العودة إلى العادة السرية عند الرغبة الشديدة في ارتكاب الزنا، بعد عهدٍ بتركها؟
- ما حكم خروج الشاب المسلم مع فتاة في موعد قبل الزواج، وما يترتب على ذلك شرعًا؟
- هل تعود الصحة وقوة البصر والجسد بعد التوقف عن ممارسة العادة السرية التي استمرت سنتين؟
أما المعاشرة الزوجية فمحلّها باب «العلاقة الزوجية»، والغسل بعد الإنزال فباب «الغسل»، وأثره في الصيام فباب «مفطرات الصيام».
132 سؤالًا
هل يُعد إدخال القضيب بين إليتي الرجل دون دبره لواطاً؟
هل من خرج منه المذيّ بفكر فقط فعل معصية؟ وهل هو آثم؟
هل الاحتلام الذي يحدث نتيجة رغبة الشخص في المنام، حيث يتحكم في أحداث الحلم كأن يطير، يعتبر حرامًا؟
كيف يمكن التخلص من العادة السرية، والتمييز بين المني والمذي، وما هو أثر العادة السرية على غشاء البكارة والشهوة وشكل المنطقة الحساسة، وهل تُقبل التوبة منها، وكيف يمكن استعادة التركيز والتغلب على الوهن؟
هل يعتبر التفكير الجنسي المتكرر الذي يؤدي إلى نزول الإفرازات إثمًا، خاصة مع عدم نية الزواج، وهل يُعد ذلك زنا؟
هل تأثم المرأة بتفكيرها الجنسي قبل الزواج وإنزال المذي بسببه، وهل عليها تجديد الوضوء عند نزوله؟
هل مشاهدة الأفلام الجنسية واستثارة الشهوة المؤدية لإنزال المني المتكرر يؤثر على المستقبل، وهل تُعد من ممارسة العادة السرية، وهل يمكن مغفرة هذا الذنب بعد التوبة المتكررة؟
ما حكم ممارسة العادة السرية عن طريق الاستلقاء على البطن والاستعانة بوسادة، مع الشعور بالندم والاستغفار بعد الانتهاء، وهل يؤثر ذلك على راحة النوم؟
هل خروج المذي -عند اشتداد الشهوة، سواء كان عمدًا أو خطأ- يُعد إثمًا أو عقوبة أو سيئة أو خطيئة؟
هل نزول المني بعد الاستيقاظ بثوانٍ نتيجة وضعية النوم، أو بسبب وجود اليد بجانب الذكر يعد استمناء؟
ما حكم تخيل ممارسة ما يفعل مع الإناث مع الذكور، مع العلم أن السائل قد حُبب إليه الذكور دون الإناث؟
ما حكم ممارسة العادة السرية عند اشتداد الشهوة وتكرار الانتصاب بنية تفريغ الشهوة لا بقصد الشهوة، وهل هذا الفعل حرام، علماً بأنه يخرج سائل يومياً بعد البول؟