العودة إلى البحث
السؤال

هل الخوف الشديد من الحسد والعين، لدرجة توقف الحياة، يُعتبر نوعًا من الشرك بالله، بالرغم من الالتزام بالأدعية والآيات المخصصة للحماية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جعل الله تعالى للعين أثراً في حصول الضرر، لقوله صلى الله عليه وسلم: "العَيْنُ حَقٌّ، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابَقَ سَبَقَتْهُ العَيْنُ"، وقوله: "اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ؛ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ". وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى التحصن بالاستعاذة والرقية الشرعية. لا ينبغي الاستهانة بالعين والحسد كسبب للضرر، ولا المبالغة في الخوف منهما مع وجود الأسباب الواقية. الاعتماد على الأسباب وحدها أو الإعراض عنها كلاهما مذموم، بل يجب مراعاة ربط الأشياء بأسبابها مع على الله خالق الأسباب. هذا النوع من الخوف لا يُعد شركًا، لكن زيادته عن الحد المعتاد مذمومة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91831
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي