العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التفريق بين المصائب الناتجة عن الحسد والمصائب الأخرى، وهل توجد طريقة علمية لمعرفة ذلك وعلاج الحسد دون تحديد الحاسد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُعرف أعراض العين للتمييز بينهما. أعراض العين تشبه الأمراض العضوية التي لا تستجيب للعلاج الطبي، مثل آلام المفاصل، الخمول، الأرق، الحبوب والتقرحات الجلدية، النفور من الأهل والمجتمع، وبعض الأمراض العصبية والنفسية، إضافة إلى شحوب الوجه، الضيق، النسيان، ثقل مؤخرة الرأس والأكتاف، وخز الأطراف، حرارة الجسد، وبرودة الأطراف.

أما أعراض الحسد فتظهر على المال والبدن والعيال. إذا وقع الحسد على النفس، فقد يُصاب المحسود بأمراض نفسية مثل الصد عن الدراسة أو العمل، أو فقدان القدرة على تحصيل العلم، وانخفاض الذكاء والحفظ، وقد يميل إلى الانطواء والعزلة.

يتم علاج الحسد والعين بالرقية الشرعية، بقراءة الفاتحة، آية الكرسي، خواتيم سورة البقرة، وسورة القلم آية 51، ، والمعوذتين، وبعض الأدعية النبوية مثل: "أعيذك بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة"، و "بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس، وعين حاسد، الله يشفيك، بسم الله أرقيك". تُقرأ الرقية على المريض مباشرة أو على الماء ليغتسل به ويشرب.

وإذا عُرف العائن، فيُطلب منه أو الاغتسال ليغتسل المصاب بماء وضوئه أو غسله، كما ورد في النبوية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33781
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي