العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمسلم التفريق بين المصائب الناتجة عن الحسد والمصائب الأخرى، خاصة عند تتابع أحداث غير مفسرة كالحوادث والأمراض وعدم إتمام الأعمال، وهل توجد طريقة للتيقن من الحسد وعلاجه دون معرفة الحاسد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُعرف والعين من خلال أعراضهما، فأعراض العين غالبًا ما تكون كأمراض عضوية لا تستجيب للعلاج الطبي، مثل آلام المفاصل والخمول والأرق وتقرحات الجلد والنفور من الأهل والمجتمع، بالإضافة إلى الشحوب في الوجه والضيق والثقل في الرأس والأكتاف. أما أعراض الحسد فتظهر على المال والبدن والأهل، مثل الصدود عن الدراسة أو العمل وتراجع الذكاء والميل إلى العزلة.

وطريقة التداوي منهما تكون بالرقية الشرعية كقراءة الفاتحة وآية الكرسي وخاتمة سورة البقرة، وسورة والمعوذتين، وبعض الأدعية النبوية. وتُقرأ هذه الآيات والأدعية على المريض مباشرة أو على ماء ليشرب منه ويغتسل به. وفي حال معرفة العائن، يؤمر بالاغتسال أو ليغتسل منه المصاب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33341
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي