ما حكم التفكير الدائم بكلام الناس والمبالغة في إرضائهم خشية اتهام الحسد عند وقوع المصائب للآخرين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأفضل ترك التفكير فيما عند الآخرين، لأن ذلك يؤدي إلى ، وهو أصل العين. وقد نهى الشرع الحنيف عن الحسد لما له من أضرار بالغة على صاحبه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، ولا تقاطعوا، وكونوا عباد الله إخوانا". وقال: "إياكم والحسد، فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب". كما يجب عدم إيذاء النفس لإرضاء الآخرين، وعدم التخيل بأن الناس سيفكرون أنك تحسدينهم، فهذه وساوس يجب إبعادها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73168
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 73168
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي