ماذا يفعل من يجد في نفسه حسداً بغير قصد يتسبب بضرر للآخرين، ويقوم بسب وشتم داخلي يصل إلى الذات الإلهية والنبوية والإسلامية، رغم أن هذه الأمور تلقائية وغير اختيارية، وما الإثم المترتب على ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
انتباه الإنسان لما قد يحصل منه أمر حسن ما لم يبلغ حد الوسوسة. من بلا قصد من العين، على العائن أن يفعل ما ورد رقم: 42640، فإن لم ينصرف البلاء، فلا شيء عليه، ولعله ابتلاء من الله لهم. ولا يأثم من شتم غيره في نفسه، حتى لو بلغ الأمر للخواطر الكفرية، فلا مؤاخذة بها إن شاء الله، ما لم يتكلم صاحبها أو يعمل. أما الضيق والوحشة، فتدفع ، وطاعة الله عموماً، والتضرع إليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151195
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 151195
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي