العودة إلى البحث
السؤال

ما نظرة الشرع لتفضيل سيدنا يعقوب -عليه السلام- لولديه يوسف وأخيه، وهل نهى الإسلام عن اطمئنان النفس لأحد الأبناء دون غيره رغم عدم القدرة على دفع ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يفضل يعقوب عليه السلام ابنه يوسف بالعطية، وإنما هي محبة قلبية لا يؤاخذ عليها الإنسان، فالمحبة وميل القلب أمور غير مقدورة للعبد، بخلاف التفضيل في العطايا ونحوها مما يملكه الإنسان، فيحرم التفضيل فيه بغير مسوغ، وينبغي للوالد أن يتحرى العدل بين أولاده في كل شيء ظاهر دفعًا للغيرة والبغضاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100783
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي