العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تفضيل أحد الأبناء في العطية، وهل يختلف الحكم إذا كان التفضيل بسبب حسن خلق الابن وطاعته لوالديه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق العلماء على مشروعية العدل بين الأولاد في العطية، واختلفوا في حكم التفضيل بينهم على قولين: الأول يحرم التفضيل مطلقًا، والثاني يحرم إلا لسبب شرعي. واستدل أصحاب القول الأول بحديث النعمان بن بشير وما فيه من أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالعدل ونهيه عن الجور، وبأن التفضيل يؤدي إلى قطع الرحم والعداوة. واستدل أصحاب القول الثاني بفعل أبي بكر مع عائشة رضي الله عنهما، والذي يُحمل على حاجتها وعجزها. أن العدل واجب إلا برضا البالغين الراشدين، ويُعطى ضعف الأنثى، ويُستثنى الواجبة، ولا تجوز لوارث.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21281
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي