العودة إلى البحث

هل يجوز للأهل تفضيل الأبناء الذكور على الإناث في العطايا والهبات في حياتهم، خاصة إذا كانت البنات متزوجات ويعانين من ضيق مادي، بينما الذكور حالتهم ميسورة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إيثار الأبناء على البنات في العطية من أفعال الجاهلية، ويجب العدل بين الأولاد جميعًا؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم"، وقوله: "سووا بين أولادكم في العطية، فلو كنت مفضلًا أحدًا لفضلت النساء". وقد أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على من لم يعدل بين أولاده في العطية وقال له: "فإني لا أشهد على جور". والراجح عندنا في صفة العدل التسوية بين الذكر والأنثى، فإن حصل تفضيل بلا مسوغ شرعي وجب رد الهبة أو تعديلها، وإن مات ولم يردها وجب ردها بعد موته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي