العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للأهل تفضيل الأبناء الذكور على الإناث في العطايا والهبات في حياتهم، خاصة إذا كانت البنات متزوجات ويعانين من ضيق مادي، بينما الذكور حالتهم ميسورة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إيثار الأبناء على البنات في العطية من أفعال الجاهلية، ويجب العدل بين الأولاد جميعًا؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم"، وقوله: "سووا بين أولادكم في العطية، فلو كنت مفضلًا أحدًا لفضلت النساء". وقد أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على من لم يعدل بين أولاده في العطية وقال له: "فإني لا أشهد على جور". والراجح عندنا في صفة العدل التسوية بين والأنثى، فإن حصل تفضيل بلا مسوغ شرعي وجب رد أو تعديلها، وإن مات ولم يردها وجب ردها بعد موته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100474
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي