ما هو حد المرض الذي يجوز للزوجة الامتناع به عن الجماع مع زوجها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على الزوجة إجابة زوجها للفراش متى دعاها، إلا إذا كان لديها عذر شرعي أو المرض الذي يزيدها الجماع مرضًا، أو شغلها عن فريضة. فإن امتنعت لغير عذر، فهي عاصية ملعونة. وينبغي على الزوجة أن تجيب بانشراح ورضا، ويحرم عليها الإجابة متكرهة أو متبرمة. وإذا كانت الزوجة مريضة وتتأذى بالجماع، فللزوج الاستمتاع بها بغير الجماع في الفرج. وإذا كانت أعذارها كالصداع وألم البطن، فقد تكون بسبب مس أو عين أو حسد، وينصح بالرقية الشرعية وقراءة سورة البقرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191761
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191761
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي