العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الحاجة التي كانت في نفس يعقوب وقضاها والتي ذُكرت في الآية: "ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها وإنه لذو علم لما علمناه ولكن أكثر الناس لا يعلمون"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف المفسرون في الحكمة من أمر يعقوب -عليه السلام- لأبنائه بالتفرق عند دخولهم مصر: فذهب أكثرهم إلى أنها خشية العين، وذهب آخرون إلى أنها شفقته عليهم ومحبته لسلامتهم، أو خوفًا من أن يوقع بهم الملك حسداً أو حقداً أو خوفاً منهم بسبب كمال خلقتهم وسيما الشجاعة فيهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79698
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي