العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على من يرى الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام كتمان ذلك وعدم نشره؛ خوفًا من عدم تكرار الرؤية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رؤية النبي صلى الله عليه وسلم بصفته الثابتة في الصحيحة من المبشرات، لأن الشيطان لا يتمثل به، ويجوز لمن أكرمه الله بها أن يحدث بها من يحبه ويكتمها عمن لا يحبه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي". وفي رواية: "فقد رأى الحق". وقد قال ابن العربي: "إذا أصبت خيرًا، أو علمت خيرًا فحدث به الثقة من إخوانك، على سبيل ، لا الفخر والتعالي". وينبغي كتمان النعمة وعدم التحدث بها إذا خشي الإنسان على نفسه والكيد، كما أمر يعقوب ابنه يوسف أن يكتم رؤياه عن إخوته خوفًا من كيدهم: "قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ". فإذا رأى الإنسان ما يحب فليحمد الله ولا يحدث بها إلا من يحب له الخير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166785
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي