هل يجوز الكذب لرفع الضرر، كالإخبار بمجموع درجات مختلف للطالب اتقاءً للحسد أو العين، وما هي الحالات التي يجوز فيها الكذب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الكذب محرم، لكنه ليس محرمًا لذاته، وإنما لما يترتب عليه من مفاسد. فإذا كان الكذب سيؤدي إلى دفع مفسدة أعظم أو جلب مصلحة أكبر، جاز حينئذ، وقد يصبح واجبًا. من أمثلة ذلك: الكذب للإصلاح بين الناس، وللزوجة، وفي الحرب، وعند إخفاء مسلم من ظالم يريد قتله. ومع ذلك، ينبغي الاحتراز من الكذب ما أمكن، والأصل فيه التحريم إلا أو حاجة مهمة. التورية والمعاريض أولى من الكذب إذا أمكن الاستغناء بهما عنه. أما إخبار الطالب بخلاف درجته خوفًا من العين أو ، فليس ضرورة تبيح الكذب، وينبغي على الله، وإن أمكن استخدام المعاريض فهو أولى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27679
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27679
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي