العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة الدعاء على أهل زوجها، الذين يكيدون لها بالحسد والغيرة والتحريض على زوجها، بأن يتمنى أهل الزوج رؤية ابنهم (زوجها) ولا يرونه، وهل يعد هذا الدعاء من قطيعة الرحم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دعاء المظلوم مستجاب إذا لم يعتدِ في دعائه، وصيغة الدعاء التي ذكرتها المرأة غير مناسبة لأن فيها دعاء على شخص بريء وهو زوجها، بل يكفي أن تقول: "اللهم انتقم لي منهم، اللهم اكفني شرهم بما شئت". ويُنصح والعفو عن الظالمين، ومقابلة الإساءة ؛ لقوله تعالى: "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ"، و "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ"، وإكرام أهل الزوج يُعد إكرامًا له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78489
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي