هل يُعتبر استهزائي بصديقتي بعد موقف صدر منها، وتمنّي خطوبة زوجها لأختي، حسدًا لها؟
ما تعانين منه من الغيرة والحقد ناتج عن ضعف اليقين وقلة الرضا بقضاء الله، ولو أيقنت أن الأمور بيد الله وأنه قسَّم الأرزاق بحكمة لما استزلك الشيطان. وقد أحسنت في الدعاء لصديقتك وكتم ما في نفسك، ولكن الاستهزاء محرم.
أسباب ستة: تعزُّز، تكبُّر، خوف فوت المقصود، حب الرياسة، خبث النفس، والحقد. والحسد أربع مراتب:
1. أن يحب الحاسد زوال النعمة عن المحسود وإن لم تنتقل إليه (وهي غاية الخبث).
2. أن يحب زوال النعمة عن المحسود وانتقالها إليه (مذمومة).
3. أن يشتهي مثل النعمة، وإن عجز أحب زوالها (فيها مذموم وغير مذموم).
4. الغبطة: وهي أن يشتهي لنفسه مثل النعمة التي لغيره دون أن يحب زوالها، وهي المرتبة المعفو عنها دنيويًا والمندوب إليها دينيًا.
المرحلتان والثانية مذمومتان بإطلاق، والثالثة فيها مذموم وغير مذموم، والرابعة هي الغبطة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157122
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157122
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي