هل يعتبر غيبة أو حسدًا أو غيرة، الشكوى من تبرج أخت الزوج أو من معاملة الحماة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نصح الفتاة وبيان وجوب الشرعي وتحريم التبرج وخطره، إلا إن ترتب على النصح ضرر أو مفسدة كبيرة. وينبغي أن يكون النصح بأسلوب رقيق وحكمة، مع الاستعانة بالوسائل المتاحة كالأشرطة والكتب أو توجيهها للمواعظ والدروس. أما الكلام مع زوجة الأخ عن عيوب الفتاة وأمها، فجائز إن كان لمصلحة النصح ولا يعد غيبة محرمة، وإلا فهو غير جائز. والحرص على وسلامة القصد مهم، فربما تجتمع الغيرة على الشرع مع نوازع النفس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108309
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108309
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي