العودة إلى البحث
السؤال

هل يُشرع قطع الاتصال بأسر الزملاء المتوفين في حادث أليم، أم الاستمرار فيه، وهل يُعدّ فعل الرسول صلى الله عليه وسلم من الحفاظ على ودّ صديقات السيدة خديجة من هذا الباب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من الوفاء للصديق إكرام أهله وأصدقائه بعد وفاته، وهو من حسن العهد ، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع خديجة رضي الله عنها وأصدقائها. ولكن، ينبغي مراعاة حال أهل المتوفى؛ فإذا كان اتصالك بهم يزيدهم حزنًا ويذكرهم بمصابهم، فمن الأفضل عدم الاتصال أو تأخيره حتى يتجاوزوا مصابهم. أما إذا كانوا صابرين ويسرون باتصالك، فاستمر فيه، فهذا عمل صالح ومن الإيمان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16202
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي