هل يعتبر الابتعاد عن صديقة ملتزمة ونافعة، بسبب عدم علم الأهل والخوف من المشاكل، ذنباً؟
لا يلزم إعلام الأهل أو استئذانهم في التواصل مع الفتاة، ويجوز الاستمرار في التواصل معها ما دام الأمر في إطار الجائز شرعاً، ولا إثم في قطع التواصل. ينبغي استغلال التواصل فيما ينفع والدنيا، والابتعاد عن إضاعة الأوقات، والاستعداد ليوم المعاد، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ وقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾، ولقول ابن مسعود في حق : "أن يطاع فلا يعصى، وأن يذكر فلا ينسى، وأن يشكر فلا يكفر"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، والفراغ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125179
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125179
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي