العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد افتراق صديقين بسبب انشغال أحدهما بتحضير رسالة الماجستير، مع بقاء المودة والدعاء بينهما، عقوبة، أم أنه يدخل ضمن طبيعة الفراق كما حصل للصحابة بعد المدينة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله، وما توادّ اثنان فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما. فإذا تغير صاحبك عليك، فاعلم أن ذلك من ذنب أحدثته، فتب إلى الله من كل ذنب ليستقيم لك ودّه. وهذا الافتراق لا ينطبق على الافتراق بسبب سفر أو موت مع بقاء المحبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143216
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي