العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في تجنب صديقة تتحدث عن أسرار بيتها وأسرار زوجات إخوتها وتُفشي أسرار مَن يتحدث معها وتتدخل في شؤون الآخرين وتُحدِث المشاكل، والاكتفاء بإلقاء السلام عليها عند رؤيتها مع تجنب محادثتها هاتفياً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجوز مصاحبة ومصادقة المرأة المذكورة لما تتصف به من غيبة وإفشاء للأسرار، ويجب نصحها وتحذيرها. هي ذكرك أخاك بما يكره، والنميمة هي نقل بين الناس على وجه الإفساد، وهما محرمتان بالكتاب ، ومن كبائر الذنوب. كما أن إفشاء الأسرار لا يجوز لأنه إفشاء ، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "من ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34501
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي