هل يُعد الحب في الله والقيام بحقوقه عبادة وقربة إلى الله، وهل ثوابه كالحج كما قال الحسن البصري: "يا أعمش ألا تعلم أن الخروج في حاجة أخيك حجة من بعد حجة"، وهل يصل المحب في الله إلى أن يقف في ظل الرحمن وتجب له محبته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحب في الله من أعظم أواصر ، به يحصل الود والتناصح بين الناس، ويعتبر من أفضل الأعمال والقربات. قضاء حوائج المسلمين المتعدية النفع أولى من ، كما ورد في : "لأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخٍ لِي فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ شَهْرًا فِي مَسْجِدِي هَذَا". ومن علامات محبة الله للمتحابين فيه، كما جاء في الحديث القدسي: "حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ". ويمكن الوصول إلى هذه المراتب العالية بصدق المحبة وإخلاصها لله، والتعاون على البر ، والمحبة للآخرين ما تحب لنفسك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25924
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25924
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي