العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يعني حُبّ شخص أكثر من الله تعالى، وهل يُعدّ شركًا، وما هي الأمثلة العملية عليه، كالتحدث مع فتاة مُحرمة بدعوى الحب، أو السماح للزوجة بكشف وجهها في السفر بدافع الشفقة والحب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من صفات المؤمنين أنهم يحبون الله أعظم من أي شيء آخر، ويظهر ذلك في طاعتهم الكاملة لله ورسوله، فإن التعارض بين أمر الله وما يميل إليه النفس يوضح مدى هذه المحبة، فمن يفضل محبة شيء آخر على محبة الله ورسوله فهو عاصٍ، وقد بيّن ابن رجب أن محبة الله على درجتين: فرض . المحبة هي الالتزام بالأوامر والابتعاد عن النواهي، أما الدرجة المستحبة فهي التقرب بالنوافل والرضا . كما أن التعلق بالبشر قد يقلل من محبة الله، والعشق قد يكون شركًا خفيًا ينقص ، فكلما زادت محبة القلب لله قل تعلقه بغيره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1737
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي