العودة إلى البحث
السؤال

ما هو تفسير حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "سلام الماشي على القاعد"، وهل يجب الوقوف للوالد أو الكبير إذا كان ماشياً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يسلم الصغير على الكبير، والمار على القاعد، والقليل على الكثير، والراكب على الماشي. وقد ذكر العلماء الحكمة من ذلك، فتسليم الصغير والكثير والمار والراكب هو من باب التوقير والتواضع ودفع الزهو، أو لدفع توقع الشر، أو لعدم المشقة.

أما بخصوص القيام للقادم، فقد اختلف العلماء في إباحته. فبعضهم جوزه كالإمام النووي، واستحبه لمن كان فيه فضلية ظاهرة من علم أو صلاح أو شرف أو ولاية، ويكون هذا القيام للبر والإكرام لا . وبعضهم كرهه إلا لسلطان أو عالم أو والد أو ذي دين وورع وكريم قوم وسن في . وبناءً عليه، لا مانع من قيامك لأبيك أو لأحد كبير غيره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68994
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي