العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الوقوف احترامًا لشخص ما، أو الوقوف للسلام عليه؟ وهل يسلم الجالس على القادم وهو جالس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا بأس بالقيام للقادم وهو من مكارم الأخلاق إذا كان الغرض الإلطاف والبر والإكرام، وقد قام النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة وقامت هي له، وقام الصحابة لسعد بن معاذ، وقام طلحة لكعب بن مالك. أما القيام للتعظيم، أو الوقوف والناس جلوس للتعظيم، أو الوقوف عند الدخول دون مقابلة أو مصافحة، فهذا ما لا ينبغي. وأشد من ذلك الوقوف تعظيماً له وهو قاعد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158858
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي