آداب السلام
162 سؤالًا
ما هي السبع أشياء أو الأماكن التي لا يجوز فيها السلام؟
هل من الجائز أن تنادي الزوجة والد زوجها بـ "سيدي" احترامًا وتقديرًا؟
هل يلزم رد السلام على المصلي الذي سلم عن يمينه ويساره؟
كيف يمكن التغلب على العصبية وعدم الثقة بالنفس والخوف من الفشل والمعاصي في الغربة، مع الإعداد للسفر لإكمال الدراسة؟
هل صح شيء في معانقة الرجال أنها ثلاث مرات؟
هل العطس عند ذكر الله بخشوع وتقرب له تفسير معين؟
هل يجوز قول "اللهم لك الحمد" بعد العطاس أم يجب قول "الحمد لله"؟
من يسلم أولًا، هل هو القادم من السفر لبلاد أهله أم من يعيشون هناك؟ وهل توجد أدلة على ذلك من القرآن والسنة؟
هل عدم إلقاء الزوج السلام على خطيب أخت زوجته، بحجة عدم رغبته في إقامة علاقة معه، حرام؟
هل يشمل قوله تعالى: "يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات" العلوم الحديثة كالطب والهندسة؟
هل ارتكبت ذنبًا حين أبلغت عن فعل أبي مع امرأة في شقتي، علمًا أن قصدي كان ردعه عن هذا الفعل وتصرفاته غير الأخلاقية، وهل هذا الذنب سيبقى معي إذا مات أبي على هذه الحال؟
هل تأثم السائلة بقطع علاقتها بصديقة السذب التي سببت لها المشاكل، مع العلم أنها نصحتها كثيراً؟
هل يجوز قول "أنت على العين والرأس" للأصدقاء أو الإخوة في الله؟
هل يجب إلقاء التحية في كل مرة يدخل فيها السائقون ويخرجون من المطعم، علمًا بأن عددهم قد يصل إلى 200 مرة خلال ساعات الدوام؟
ما حكم استخدام عبارة "ولكم تحياتي" أو "ولكم تحياتنا" في نهاية الخطابات الرسمية، مع الأخذ في الاعتبار أن "التحيات لله وحده لا شريك له"؟
ما تفسير حديث: "السلام قبل الكلام، فمن بدأكم بالكلام فلا تجيبوه"، وكيف أتصرف إذا حييتُ أستاذي بالسلام، فردّ عليّ بأهلاً أو مرحباً، فهل أردّ عليه أم لا؟
ما حكم تقبيل المرء يد أو قدم من هو أكبر منه سناً عند السلام عليه؟
هل يجوز رد السلام وتشميت العاطس سرًّا، بتحريك الشفتين فقط، مع العلم بوجوبهما؟
ما حكم استخدام الألفاظ التالية: (أرجوك)، (تحياتي)، (أنعم صباحاً)، و(أنعم مساءً)؟
ما حكم تكرار السلام عند الدخول على شخص أو أشخاص عدة مرات، أم يكفي السلام مرة واحدة للدخول الأول فقط؟
هل يجوز تأخير رد السلام على من بيني وبينه عداوة شخصية أم يجب الرد فورًا؟
ما هي آداب زيارة العلماء ؟
هل يُعدّ إلقاء السلام عند الدخول إلى مجلس علم والمعلم قد بدأ بالشرح من الأمور التي تُنافي آداب طلب العلم؟
ما العمل إذا كانت المصافحة وإفشاء السلام، المستحبتان، تقابلان بالاستهزاء وعدم الرد من أغلب الناس؟