آداب السلام
162 سؤالًا
ما هو أجر إلقاء السلام ورده، وما حكم إلقاء السلام على من تراه مرارًا، وعند دخول المسجد وهل يجب الرد أثناء الصلاة؟
هل يجوز التلفظ بأسماء مدنٍ تُنسَب لأولياء كـ(سيدي قاسم، سيدي بنور، سيدي سليمان)؟
هل يجوز لمستقبل المكالمة الهاتفية أن يبدأ بالسلام على المتصل؟
هل يجوز للفتاة أن تُقبّل فتاة أخرى من الفم، وهل هو حرام أم مكروه أم جائز؟
هل الأذكار الواردة في كتب مثل "حصن المسلم" هي الوحيدة، أم توجد أذكار أخرى صحيحة مثل دعاء الخروج من الخلاء "غفرانك" و"الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني"؟
هل يجب أن أقول "الحمد لله" مرتين إذا عطست مرتين متتاليتين ولم أتمكن من قولها بعد العطسة الأولى؟
هل يجوز استخدام لفظ "خليلي" بين الأصحاب، مع العلم أن أبا بكر الصديق استخدم "وآه خليلاه" عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم؟
هل يجوز البدء بالسلام على أهل الكتاب وإظهار سماحة الإسلام لهم، أم الابتعاد عنهم وتجاهلهم، مع جواز زواج المسلم من كتابية؟
ما حكم إلقاء السلام على زميلات لا يرددن السلام ولا يرغبن في الحديث، وهل يُلقى السلام عليهن أم لا؟
هل يجوز للمتخاصمين عدم إلقاء السلام على بعضهما البعض إذا كان أحدهما يتعمد إهانة الآخر، مع العلم أن الله يقول: "وجزاء سيئة سيئة مثلها"؟
ما حكم قول: "الأخ المبارك" أو "الأخت المباركة" للثناء؟
هل تجب إعادة التحميد بعد العطس إذا لم يسمعني من حولي لكي يتمكنوا من تشميتي؟
هل يجوز رد السلام أو إفشاء السلام على بائعي الخمور والمخدرات؟
هل يجب إعادة تشميت العاطس إذا لم يسمع الرد، أم يكتفى بالمرة الأولى؟
هل تعد الأخت آثمة لتقبيلها زميلتها على شفتيها وضمها، مع العلم بتكرار الفعل أحيانًا؟
كيف يستطيع إنسان أن يحوز على محبة أخ في الله ؟
ما حكم من يشمت العاطس بالحمدلله عوضاً عن يرحمك الله؟
ما حكم مناداة زميل بلقب "أمير المؤمنين" بعد أن أطلقه عليه أحد الأساتذة وأصبح شائعًا بين الطلاب؟
هل هناك مدة محددة لرد السلام، بحيث يسقط الرد لو تأخر الشخص عنها، أم يجب الرد حتى لو طالت المدة؟
هل نداء شخص مجهول باسم (محمد) لكي يلفت الانتباه ويتحدث معه، يُعد إهانة لاسم الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم-؟
هل يجوز للخطيب أن يزيد على صيغة "السلام عليكم" عند السلام على المصلين، أخذاً بروايات أخرى مطلقة في صيغة السلام؟
هل نادى الصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم باسمه أو كنيته في زمنه، وهل يجوز مناداته باسمه بقول "يا محمد"؟
ما حكم الشرع في مقاطعة الأقارب الذين تسبب معاشرتهم ومواصلتهم في المشاكل والفتن، ولا يكنّون الود، وينقلون أقوال الغير، ويؤلمون بالأقوال، خاصة وأن الابتعاد عنهم يجلب الراحة والسكينة؟
ما حكم إطلاق لفظ "مولاي" على شخص ميت كان شيخًا في حياته، مع عدم نية الاستغاثة أو الاستعانة به؟