العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر شهادتي زورًا إذا شهدتُ لزميلةٍ لي بأنها سقطت في المدرسة مع أني لا أتذكر مكان سقوطها تحديدًا، وهل عليَّ كفارةٌ إذا تبيَّنَ كذبها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمسلم أن يشهد إلا بما علم صحة وقوعه حقيقة؛ لقوله تعالى: "وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا". وعليه، فإن ساعدت زميلتك في حمل متاعها وعلمتِ منها ومن القرائن أن ما وقع لها كان في المدرسة، فلا حرج عليك في الشهادة لها بما وصل إلى علمك بالأدلة والقرائن. أما إذا كنت لا تعلمين عنها شيئًا وتعاطفتِ معها، فلا يجوز لك الشهادة لتستفيد من هذه الشهادة؛ فهذا من شهادة الزور المحرمة، وهي من كبائر الذنوب. وإن شهدتِ بما لا تعلمين، فيجب المبادرة إلى والعزم على عدم العودة لمثل ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96581
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي