العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الكذب وادعاء المرض من أجل لم شمل الابن، والحياة صعبة عليه في تركيا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكذب محرم وقد يباح لمصلحة مع عدم الإضرار بالآخرين، ولكن لا يجوز الكذب في هذه الحالة لعدم وجود حق يتم الوصول إليه، ولأن الداخل ملزم بشروط الدولة فلا يجوز غشها أو خداعها، وهذا كذب وغش وعدم وفاء بالعقود، وهي محرمات. قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ﴾ المائدة/1، و ﴿ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً ﴾ الإسراء/34. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم"، و "من غش فليس مني"، و "وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار"، و "المكر والخديعة في النار". ينبغي في إدخال الابن بطريقة مباحة كالدراسة أو العمل أو الزواج الحقيقي، فإن لم يتيسر فربما كان انتقال الأسرة إلى تركيا خيرًا لهم، مع مراعاة خطر العيش في بلاد الغرب على .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26777
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي